ملاحظات عن الطوابع التذكارية الملكية الفاروقية

ملاحظات عن الطوابع التذكارية الملكية الفاروقية

ملاحظات خفيفة (الا انها قد تكون غير معروفة) عن بعض الطوابع التذكارية الملكية الفاروقية

– معاهدة ١٩٣٦:

الصورة أخذت بقاعة لوكارنو التابعة لمباني وزارة الخارجية البريطانية ولم تؤخذ بقصر الزعفران كما هو شائع، جدير بالذكر ايضا ان الطابع هو الوحيد فى تاريخ مصر الذى يحمل مونوجرام ملكين (فاروق الاول بالعربية على الناحية اليمنى وحرف F الإفرنجي لفؤاد الاول).

– إلغاء الامتيازات الأجنبية:

مؤتمر وقع بسويسرا، جدير بالذكر ان سويسرا أصدرت طوابع تذكارية تخليدا للمؤتمر المصرى وللاسف قليل جدا من الهواة المصريين مهتمين بهذة المجموعة! مرفق صورة الميدالية نفسها

– مؤتمر الرمد: 

الصورة التى تزين طوابع المؤتمر هى لOudjar او عين “الصحة والعافية” فى التاريخ الفرعوني القديم مستندة على الطائر Uraeus (والذى يمثل احيانا بشكل ثعبان الكوبرا فوق رأس الفرعون)، القطعة باكملها من اكتشافات مقبرة توت عنخ آمون.

الزواج الملكى:

بينما كان الملك عادة يؤشر بالموافقة على الطوابع البريدية حينما ترفع الية، الا ان الملك فاروق أولى هذا الطابع اهتماما فوق العادة نظرا لاهمية المناسبة ، اذ انة امر بإصدار التصميم يوم ٦ يناير ١٩٣٨ و بعدها ب٣ ايام استقبل بنفسة مدير عام مصلحة البريد ومدير عام مصلحة المساحة وغلوش بك ايضا من مصلحة المساحة فى قصر القبة وناقش تفاصيل التصميم بدقة مع ثلاثتهم لمدة ساعة، من اهم ملاحظات الملك يومها كانت بصدد احداث توازن أفضل بين صورة الملك والملكة وان يستخدم التصميم ذاتة عند إصدار طابع الاحتفال بعيد ميلادة يوم ١١ فبراير.

– مؤتمر القطن ١٩٣٨:

هو اول طابع مصرى يحمل الاسم المقتضب “مصر” فى تصميمة اذ ان كل ما سبقة كان الدولة المصرية او البريد المصرى او المملكة المصرية الخ

– مؤتمر الاتصالات:

مابين يوليو ونوفمبر كان العمل يجرى على قدم وساق لتنقيح تصميم تقدم بة مدير عام مصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية واعتبر وقتها هو التصميم النهائي، الا ان مصلحة المساحة اعتذرت فى النهاية عن قبول التصميم على أساس اعتبارات فنية فتم تغيير التصميم لذلك المعروف حاليا

– طابع عيد الميلاد الملكى:

جدير بالذكر ان الصورة المستخدمة فى التصميم هى للملك وعروسة وأخذت يوم القران السعيد عن طريق مصوروا ستوديو “أبكار” بالإسكندرية على غير العادة اذ لم تستخدم الصور التى رفعها المصور الملكى رياض شحاتة للأعتاب الملكية.

12243435_10156114931620391_7195023186525445677_n

– مؤتمر الجذام:

النبات الموجودة صورتة على الطابع هو Hydrocarpus Wightiana وهو نبات موجود بكثرة على سواحل الهند واستخدم بكثرة فى الماضى لعلاج الجذام، جدير بالذكر ان كلمة Hydrocarpaceae الموجودة على الطابع ترمز للعائلة النباتية العامة التى يتبعها النبات المصور الا انة تقرر عدم ذكر الاسم كاملا نظرا لطولة.

ملحوظة فيما يخص الأسماء العلمية : جرى العرف أن يكتب الاسم العلمي من مقطعين (أو قل : كلمتين) باللغة اللاتينية في (أغلب الحالات) بحيت يكون أول مقطع بادئاً بحرف كبير (كابيتال) ممثلاً لنوع النبات أو الحيوان. والمقطع الثاني يبدأ بحرف صغير (سمول) ممثلاُ لجنس هذا النوع من النبات أو الحيوان (كلمة جنس هنا ليس لها علاقة بالـ sex ) ويجب أن يكتب المقطين بحروف مائلة لتمييزهما عن بقية النص الأصلي … ويتبع الاسم العلمي بفاصلة (كوما) يليها اسم الصنف التابع لنفس النوع والجنس (فارايتي) …

– الطفولة:

يحمل صورة للأميرة فريال فى سن ١٨ شهرا، الصورة والموضوع اختيرا مباشرة من القصر وقدما الى مصلحة البريد على شكل امر ملكى (بمعنى انة لم تقدم عدة صور الى القصر لاختيار احداها كما كان متبعا مع اغلب التصميمات السابقة)

– ذكرى وفاة الملك فؤاد:

الصورة المستخدمة ماخوذة من لوحة زيتية للرسام العالمي Philippe de Leglo وهو بريطانى من اصل مجرى جاء خصيصا لمصر عام ١٩٢٩ ليرسم هذة الصورة للملك فؤاد.

– عيد ميلاد الملك ١٩٤٥:

من تصوير رياض شحاتة، جدير بالذكر ان هذة الصورة أصبحت الصورة الرسمية المعلقة على المكاتب والدواوين والشركات حتى يوليو ١٩٥٢

– ذكرى الخديو اسماعيل :

هى نفس الصورة التى استخدمت فى طوابع مؤتمر البريد لعام ١٩٣٤

– جامعة الدول العربية :

كان القرار المبدئي هو اعادة استخدام شكل طوابع معاهدة ١٩٣٦ مع أخذ صورة جديدة لمراسم التوقيع الا ان مصلحة البريد تقدمت بتصميم ابسط مما حاز على إعجاب الحكومة وجلالة الملك. يلاحظ ايضا ان فلسطين وقتها لم يكن لها علم مستقل فتقرر كتابة كلمة فلسطين على علم ذو خلفية بيضاء

– زيارة الملك ال سعود :

تقرر مبدئيا تصميم طابع بة سيف مصرى وسيف حجازي متقاطعان الا ان المنظر بدا هجوميا الى حد ما خصوصا ان العالم كان يحتفل وقتها بحالة السلام بعدما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها اخيرا فبالتالى تم اختيار صورة للعلمين الوطنيين، واتباعا لقواعد البروتوكول تم وضع علم الضيف الكريم على الناحية اليمنى وعلم الدولة المضيفة (مصر) على الناحية اليسرى، جدير بالذكر ان العلم السعودي بهذا الشكل كان وضعة غير صحيحا من الناحية الواقعية حيث من الملاحظ ان الشهادتين كان اتجاههما ناحية سارى العلم بينما فى الواقع يبتعدان (راجع شكل العلم السعودي و ساريتة على إصدار جامعة الدول العربية لمزايدات من التوضيح)