Select Page

ماكينة “جانفيير” لتصغيرالعملات المعدنية

ماكينة “جانفيير” لتصغيرالعملات المعدنية

ربما تكون هذة هي ادق طريقة معروفة حاليا لتزوير العملات: العودة للأصل بأستخدام ماكينة “جانفيير” للتصغير …

وماكينة “جانفيير” هي اختراع النحات الفرنسي “فيكتور جانفيير” عام ١٨٩٩، اذ اراد اختراع آلة تستطيع تصغير التصميم من القالب الجص الذي يصنعة النحات الي القالب الفولازي الذي يستخدم لسك العملة.

بشكل مبسط يتم تركيب القالب الجص (وعلية بالطبع التصميم النهائي) في ناحية من الجهاز والقالب الفولازي الأملس في ناحية اخري ويثبتان علي تروس تتحرك بنفس السرعة ونفس الإتجاة … ويوضع ما يشبة القلم علي سطح القالب الجص ويتحرك ببطئ شديد جدا فوق كل نقطة من نقاط التصميم بشكل دائري فيبدأ من نقطة المنتصف حتي ينتهي بالحز – في الناحية الإخري هناك سن شديد الصلابة مرتبط بهذا القلم ومثبت فوق القالب الفولازي ويتحرك معة فيعلو مع علو التصميم ويهبط مع هبوطة وبهذا ينتقل التصميم تماما للقالب الفولازي.

في الأجهزة الأولي كان هذا الأمر يستغرق اياما طويلة وكان الجهاز يوضع في غرفة هادئة بعيدة عن الات السك، فأي هزة مهما كانت بسيطة قد تحرك السن الصلب مما يؤدي لتلف التصميم علي القالب.الفكرة بسيطة كما نري وبالرغم من ذلك فالجهاز كان يستخدم في بعض دور السك الأمريكية حتي عام ٢٠٠٨! اليوم ومع التقدم التكنولوجي مازال هذا الجهاز متوفرا ويباع لمن يرغب فية.حاليا يثبت المزور عملة حقيقية مكان قالب الجص وقرص (بلانشيت) علي الجانب المُستقبل – وتعتبر القطع الناتجة نسخة طبق الأصل من العملة الحقيقية بشكل خطير، لكن بالرغم من كل شئ الا ان كشفها ايضا ممكن:- من الملاحظ ان القوالب لكل عملة بها تفاصيل دقيقة جدا قد لا تظهر علي العملات النهائية – كذلك فنقل التفاصيل من عملة سكت بالفعل لقرص جديد يؤدي ايضا لفقدان مزيدا من هذة التفاصيل .. فتبدو العملة كما لو كانت ذات سك ضعيف.

– اغلب القطع القيمة قديمة نوعا، واغلب القديم لا يحصل علي درجة ٧٠ في التقييم لوجود خدش او خبطات هنا او هناك … هذة الخدوش والخبطات تنتقل من القطعة الإصلية للقطعة المزورة تماما وبالتالي تُكتشف (تخيل لو ظهرت في السوق فجأة ٥٠ قطعة انسر كلها بها نفس الخبطة بالضبط في نفس المكان – الن يجعلك هذا تشك؟) – ايضا لابد وان تدرب عينك علي التفرقة بين شكل الخبطة الحقيقية التي حدثت بعد السك (وتظهر بريق مختلف وعادة لامعا اكثر من باقي السطح) والخبطة “المنقولة” من قطعة اصلية (وتبدو بالضبط كحالة باقي السطح اذ تظن الماكينة ان الخبطة جزء من التصميم).

– طريقة النقل هذة لا تستطيع نقل الخطوط الصغيرة جدا جدا والتي تظهر علي سطح القوالب من جراء كثرة الاستخدام … (مثال الخطوط الموجودة في خلفية عملة ال١ مليم للسلطان حسين لإن هذا القالب تحديدا تم استخدامة فترة طويلة حتي هلك تماما.)- عادة ما تكون السبيكة المصنوع منها القرص الحديث ذات شوائب مختلفة عن السبائك القديمة – يكفي اننا نعلم اليوم ان الفضة العثمانية مختلفة في تركيبة شوائبها عن فضة السلاطين المصريين (حسين وفؤاد) ومختلفة ايضا عن فضة فؤاد وفاروق والسبب في هذا تطور طرق فصل وصهر المعادن في تلك الفترة.- طرق اخري كاختلاف اللون وملمس القطعة المزورة الي جانب اختلاف صوت ارتطامها بسطح اخر وان كنت شخصيا لا افضل هذة الطريقة للإختبار.

جدير بالذكر ايضا ان بعض المزورين يحتالون بعرض ما يطلقون علية “تجارب” ويبيعونها للهواة بأسعار مرتفعة (وقد يسعد الهاوي الغير متمرس بهذة النوادر ويعرضها مزهوا)، فمثلا يعرض علية المزور قطعة نحاسية بدلا من قطعة صدرت بالفعل ذهبا وبهذا يتفادي مشكلة التركيب الكيميائي من الأساس… لكن مازالت الخبطات والخدوش موجودة شاهدة علي زيف القطعة الي جانب ضعف التصميم في المجمل.مهم وضروري جدا ان تتذكر انة لا توجد طريقة تزوير ايا كانت تصدر قطع كالأصلية – المهم ان تعرف ما تبحث عنة وتستمر في تسليح نفسك بالعلم.

تظهر في الخلفية ٣ قوالب لعملات من عهد الملك فؤاد وفلسطين والمملكة العراقية