محب رزق الله
المؤسس المشارك ونائب رئيس مجلس إدارة المقتني العربي
يُعدّ محب رزق الله ركيزة أساسية في مجتمع هواة جمع العملات في الشرق الأوسط، فهو المؤسس المشارك ونائب رئيس مجلس إدارة المقتني العربي. بدأت رحلته مع المنصة قبل إطلاقها الرسمي بفترة طويلة؛ إذ كان داعمًا رئيسيًا ومخططًا استراتيجيًا عندما كان المشروع مجرد فكرة طموحة، وساهم في تحويله إلى الشكل الأكاديمي والثقافي الرائد الذي هو عليه اليوم.
باحث وهاوي مخضرم
يُعتبر رزق الله موسوعة متنقلة في عالم الهوايات، حيث أسهم في رصيد بحثي واسع النطاق يشمل تخصصات متعددة
علم المسكوكات: تُقدّم مقالاته المتعمقة حول العملات المصرية والعالمية لهواة الجمع سياقًا تاريخيًا نادرًا، وغالبًا ما تربط بين فن المسكوكات والتاريخ الاقتصادي.
علم الطوابع: خبير في الطوابع المصرية والعالمية، يستكشف عمله القصص المعقدة وراء الإصدارات البريدية، مثل بحثه الشهير حول أشهر من زور طوابع البريد.

الاكتشافات الأرشيفية: لعلّ أبرز إسهاماته في التاريخ المصري هو عمله في كشف أسرار أرشيفات دار سك العملة الملكية. فمن خلال توثيقه الدقيق لسجلات سك العملة الأصلية، قدّم رزق الله للمجتمع رؤيةً واضحةً غير مسبوقة حول إنتاج العملات الملكية المصرية وكمياتها وأنواعها الخفية.
مزاد قصر القبة ١٩٥٤: من أبرز محطات مسيرة محب رزق الله المهنية إسهامه المؤثر في دراسة وتسليط الضوء على مزاد قصر القبة لعام ١٩٥٤. هذا الحدث التاريخي – بيع مجموعة الملك فاروق الأسطورية – لا يزال يُعدّ من أهم اللحظات في تاريخ علم المسكوكات. وقد شكّل عمل رزق الله في توثيق عمليات البيع هذه والقطع المحددة ضمن المجموعة مرجعًا أساسيًا لهواة جمع العملات المعاصرين، مما يضمن بقاء إرث “مجموعة القرن” هذا شفافًا ومتاحًا للجميع.
قيادةٌ ذات رؤية
بصفته نائب رئيس مجلس الإدارة، يواصل محب رزق الله قيادة مجلة “المقتني العربي” نحو آفاقٍ جديدة. وقد ساهم التزامه بمبدأ “الهواية الراسخة” – أي ممارسة الهوايات بدقة المؤرخ المحترف – في الارتقاء بالمجلة من مجرد منشور إلى منصة بحثية متطورة. ومن خلال سلسلته المستمرة.