محمد عبد الحميد

المدير التنفيذي لـ “المقتني العربي” في مصر وباحث في التاريخ والمسكوكات

يُعد المهندس محمد عبد الحميد أحد الركائز الأساسية لمنصة “المقتني العربي”، حيث يجمع في مسيرته بين الدقة التحليلية للهندسة وبين شغفه العميق بالبحث التاريخي. بصفته المدير التنفيذي للمقتني العربي في جمهورية مصر العربية، يلعب دوراً محورياً في قيادة عمليات المنصة وتوسيع نطاق تأثيرها في قلب العالم العربي التاريخي.

الخبرة البحثية والأكاديمية

  • المسكوكات البطلمية والرومانية: تحليل التحولات الاقتصادية والسياسية في مصر القديمة من خلال عملاتها.

  • النميات الإسلامية: استقراء تطور النظم النقدية والرسائل السياسية والدينية المنقوشة على الدنانير والدراهم.

  •  

الحضور الإعلامي والميداني

لا يقتصر دور المهندس محمد على البحث المكتبي، بل هو وجه ثقافي بارز يساهم في نشر الوعي التاريخي من خلال:

  • الفعاليات الرقمية: شارك كمتحدث رئيسي في العديد من الندوات والمحاضرات عبر الإنترنت  التي نظمتها منصة المقتني العربي
  • الندوات الثقافية: بالإضافة إلى مشاركاته الثرية مع مبادرة “سيرة القاهرة” ، حيث قدم قراءات نقدية فريدة تربط بين المسكوكات وتاريخ القاهرة العمراني.
  • الظهور التلفزيوني: استُضيف في العديد من البرامج التلفزيونية كخبير في علم المسكوكات، حيث ساهم في تبسيط المفاهيم التاريخية المعقدة للجمهور العام وتسليط الضوء على أهمية الكنوز الأثرية.

الإسهامات الفكرية والمنشورات

أثرى المكتبة العربية والمنصة بالعديد من الدراسات المعمقة التي تربط بين العملة كقطعة فنية وبين السياق الحضاري، ومن أبرز مؤلفاته:

الكنز المذهل – كنز أسيوط: دراسة تفصيلية لأحد أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ علم المسكوكات المصري.

النقود بين السياسة والدين: نظرة نقدية لكيفية استخدام العملات كوسيلة للشرعية السياسية والهوية الدينية عبر العصور.

ضرب بالقاهرةمحمد عبد الحميد: أحدث إصداراته ضمن سلسلة سيرة القاهرة الصادرة عن دار المعارف، وهو العمل الذي يوثق تاريخ دار الضرب بالقاهرة ودور المدينة كمركز مالي وحضاري عبر القرون.

 

رؤيته كمدير تنفيذي

بصفته مديراً تنفيذياً، يسعى محمد عبد الحميد إلى تعزيز مكانة “المقتني العربي” كمنصة رائدة تتبنى معايير الأرشفة العالمية. إن قدرته على الجمع بين الإدارة التنفيذية، والظهور الإعلامي، والبحث الأكاديمي الرصين تجعل منه نموذجاً “للباحث الشامل” الذي يربط عراقة الماضي بأدوات المستقبل.

العملة ليست مجرد وسيلة للتبادل، بل هي الوثيقة التاريخية التي لا يمكن تزييفها

زر الذهاب إلى الأعلى