مازن ميرة
المؤسس والملهم، المقتني العربي
مازن ميرة شخصية بارزة في مجتمع هواة جمع العملات والمقتنيات في الشرق الأوسط، ويُعرف بكونه مؤسس مجلة “المقتني العربي“. انطلاقًا من شغفه بالحفاظ على التراث الإقليمي وتوثيق القطع الأثرية النادرة، أطلق هذا المشروع لسدّ فجوةٍ جوهرية في توفير معلومات عالية الجودة وسهلة الوصول لهواة جمع المقتنيات في العالم العربي.
من مجلة إلى منظومة متكاملة

ما بدأ تحت قيادة مازن كمنشور رقمي متخصص – مجلة “المقتني العربي” – شهد تحولًا استراتيجيًا. وإدراكًا منه لأهمية توفير تجربة مجتمعية أكثر تكاملًا، حيث طوّر العلامة التجارية لتصبح منصة وسائط متعددة شاملة.
تحت إدارته، تُشكّل المنصة الآن مركزًا محوريًا يربط بين أساليب جمع العملات التقليدية والموارد الرقمية الحديثة. وشمل هذا التطور ما يلي:
تكامل المعرفة: دمج الأدلة المتخصصة، مثل دليل العملات المصرية، في مستودع موحد.
التوسع الرقمي: الانتقال من صيغة رقمية ثابتة أو صيغة مطبوعة إلى حضور إلكتروني ديناميكي يضم مجتمعات تفاعلية وموارد إلكترونية.
التواصل الإقليمي: إنشاء شبكة مهنية لهواة جمع المقتنيات في المملكة العربية السعودية والعراق وقطر ومصر لتبادل الخبرات والتحقق من البيانات التاريخية.
الرؤية والأثر
يرتكز عمل مازن ميرة على الإيمان بأن المقتنيات أكثر من مجرد هوايات؛ إنها قطع ملموسة من التاريخ. من خلال تحويل “المقتني العربي” إلى منصة، مكّن جيلاً جديداً من المتحمسين من التعامل مع هذه الهواية بمنهجية أكاديمية ومعايير تقييم احترافية. اليوم، تُعدّ المنصة المرجع الرائد في مجال الهوايات في العالم العربي، حيث تُعزز ثقافة الحفظ والتوثيق الاحترافي.