طابع البريد والاحداث السياسية والاجتماعية

نقلا عن: elnile24

 

حصلت الباحثة رشا صابر مختار عبد الحميد جوهر المـدرس المساعد بكليـة الفنـون التطـبيقية، بجـامعة بـدر، على درجة الدكتوراه في الفنون الجميلة جامعة حلوان.

ونالت الباحثة درجة الدكتوراه من قسم الجرافيك، شعبة فنون الكتاب والمطبوعات، عقب مناقشة رسالتها التي حملت عنوان “جماليات طابع البريد وعلاقته بالأحداث السياسية والاجتماعية”.

وكانت الرسالة تحت إشراف الدكتور محمد محمد رشدي المنير أستاذ متفرغ بقسم الجرافيك، ووكيل كلية الفنون الجميلة لشئون التعليم والطلاب سابقًا، جامعة حلوان.

وتكونت لجنة الحُكم بجانب المُشرف من الدكتور عمرو محمد سامي عبد الكريم عميد كلية الفنون الجميلة، جامعة حلوان، ووكيل كلية الفنون الجميلة للدراسات العليا سابقًا، والدكتور مها درويش محمد درويش أستاذ دكتور بقسم التصميمات المطبوعة – رئيس قسم التصميمات المطبوعة بكلية الفنون الجميلة، جامعة إسكندرية كمناقشين.

وقد أثنت لجنة الحكم والمناقشة على موضوع الرسالة، وعلى الجهد المبذول من جانب الباحثة، وأبرزوا القيمة العلمية والعملية للرسالة في مجال التصميم الجرافيكي لطابع البريد.

وتتكون الرسالة من ستة فصول:

الفصل الأول “نبذة تاريخية عن نشأة الطوابع البريدية وتاريخها وأنواعها”،

الفصل الثاني: “القيم الجمالية والمفاهيم الفكرية والثقافية لطوابع البريد”،

الفصل الثالث: “إنتاج وتأمين طوابع البريد: تصميم، طباعة، تشطيب”،

الفصل الرابع: “المتغيرات التأمينية لطوابع البريد”،

الفصل الخامس: “دراسة مقارنة القيمة الجمالية والتأمينية لطوابع البريد في الشرق الأوسط ذات الموضوعات السياسية والاجتماعية في القرن 21″،

الفصل السادس: “الجانب التطبيقي للتقنيات المستخدَمة للطابع البريدي من خلال تجربة الباحثة”.

 

ومن خلال الدراسة والبحث استخلصت الباحثة رصد بدايات تصميم الطوابع البَريديَّة ومدَى تأثيرها على فِكْر الفَنّان المصمم، وظواهر الحراك الاجتماعي ونموّ الحسّ الديني في المجتمع من خلال فَهْمِ التراث والواقع الاجتماعي المتغير وأنَّ للحراك السياسي والاجتماعي والاقتصادي أثرًا كبيرًا على تصميم الطوابع البَريديَّة من خلال التوجهات المختلفة للفَنّ والثقافة؛ من خلال دَور السياسة والتي كان لها الأثر على العملية الإبداعية في توجهات موضوعات الطوابع وفِكْر المصممين.

وأثبتت نتائج الدراسة أن الطابع البريدي ساهم في تسجيل الموروث الثقافي والحضاري لكل دولة، ويمثل منتجًا أساسيًّا واستثماريًّا في دول أوروبا ودول الشرق الأوسط والعالم العربي، والاستفادة من التجربة الفنية والتصميمية في تصميم الطوابع البريدية على مستوى دول أوروبا والشرق الأوسط والعالم العربي لإثراء تجربة الباحثة في تناول الموضوعات من خلال الخطوط واللون وحلول المساحة وكذلك التقنيات الحديثة والتطبيقية والتأمينية المختلفة التي أثرت في تجربة الباحثة.

طابع البريد وتاثيرة على الاحداث السياسية والاجتماعية

طابع البريد وعلاقته بالاحداث السياسية والاجتماعية


ومن النتائج أيضا أنه من الممكن توظيف طابع البريد بشكل غير مباشر للترويج السياسي والاجتماعي على مستوى الدول المعنية بالدراسة، وأنه بالرغم من تأثير الشبكة العنكبوتية (Internet) على تبادل الرسائل إلا ونرى إنتاجًا غزيرًا من الطوابع البريدية،

وفي أزمة الكوارث والجوائح فيروس كورونا Covid-19 دعت بعض الدول ومنها ألمانيا إلى عمل تصميمات من هذه الطوابع وترويجها إلكترونيًا وذلك للاستخدام الإلكتروني فقط وعلى الرغم من وجود تلك الأزمة إلا أن تصميم الطوابع لم يتأثر بها وانتعشت ولكن بطريقة إلكترونية،

وساعدت الإصدارات الخاصة ببعض البطولات الخاصة بالدولة مثل كرة القدم والألعاب الأوليمبية في تسجيل مراحل تطور فن تصميم الطوابع بما يتناسب مع أهمية الحدث الرياضي وظروف إصدارها الأمر الذي أدى إلى الاهتمام والتأكيد على الجانب التأميني الخاص بالطابع البريدي.

وتوصي الدراسة أنه يجب الاستفادة من التطور التكنولوجي في دول أوروبا وتطبيقه والاستعانة به في دول الشرق الأوسط والعالم العربي لأن دول أوروبا تتميز بالتطور والسبق في تطوير العملية التصميمية والتأمينية الخاصة بإنتاج الطوابع البريدية، وتميزت بعض الدول في تصميم الطوابع بمواكبتها لتكنولوجيا العصر الحالي وظهر ذلك في دول من العالم العربي وعلى رأسها “جمهورية مصر العربية”؛

حيث تم تزويد الطوابع بتقنية الQR التي لم تكن موجودة من قبل والتي تفيد في خلق تجربة تفاعلية ثرية لمقتنيي هذه البطاقات، حيث تمكنهم من اكتساب المعرفة حول مناسبة إصدار الطابع أو البطاقة بطريقة مبتكرة وجذابة، وظهرت أيضا بعض التطورات المستخدمة في إنتاج وتصميم الطوابع في دولة المغرب بشكل ملحوظ وواضح، ويعد طابع البريد كما كان في الماضي بل وأفضل في بعض الدول ومواكبا للأحداث العالمية يجمعه الهواة ويحفظه الباحثون والدارسون.

وانتهت الدراسة إلى ضرورة استكمال دراسات طوابع البريد لعدد أكبر من الدول لمحاولات الكشف عن مدَى تأصيل الهوية الفكرية وتنميتها لدى المتلقي من خلال أعمال الفنانين المصممين الموجهة بشكل مباشر أو غير مباشر، وعمل دراسة مقارنة بين أعمال فناني ومصممي الطوابع ومعاصريها في الدول المختلفة من الفنانين في نفس فترتهم الزمنية،

وضرورة إمكانية الباحث في الاستفادة من التجارب الفنية والإبداعية وكذلك التكنولوجية لفناني ومصممي الطوابع البريدية ومدى ارتباطها بالمجتمع المصري، وتأمل الباحثة في تضافر جهود الكليات الفنية والجهات المعنية في تخصيص بعض المسابقات الفنية لتصميم الطوابع لطلبة المدارس والجامعات مع تكثيف الدراسة العلمية والتاريخية لهذه التصميمات لما تحمله من قيمة فنية.

يمكنك متابعة اخبار مشابهة على موقع المقتني العربي من خلال الرابط التالي:

طابع البريد…سلاح غير تقليدي