وفقنى الله مؤخرا – وبمساعدة صديق عزيز – فى الحصول على هذة العملات الثلاث التى اعتبرها انا شخصيا جميلة جدا، بينما قد يعتبرها البعض قبيحة (خصوصا الوجة!)

لهذة القطع قصة طريفة .. فقد عرض الريال (تقييم ٦٥) والشلن (تقييم ٦٦) للبيع ولاحظت ان رقم الشهادتين متسلسل وعند المراجعة فى موقع شركة التقييم ادركت ان صاحب المجموعة الأصلى كان قد قيم بريزة من نفس المجموعة (تقييم ٦٦) وتم بيعها بشكل منفصل منذ فترة، وتضايقت اذ كنت اتمنى ان املك المجموعة كاملة غير مجزئة … الا ان المدهش ان خلال اسبوع واحد طرحت البريزة المفقودة للبيع عند تاجر أخر ونفس الصديق العزيز لفت نظرى لها وتمكنت من الحصول عليها وبهذا استطعت استكمال المجموعة!

وجلست ارتب افكارى للموقف كلة:

اولا: ادركت فى قرارة نفسي ان ربحى الأكبر كان معرفة هذا الصديق وأن هذا أهم كثيرا من الحصول على العملات، سألتة ان يسمح لى بشكرة على العام لكنة فضل كعادتة ان يبقى غامضا بعيدا عن الإطراء … ومع ذلك فأنا اشكرة.

ثانيا: لاحظت عند شرائى لهذة القطع أننى لم التفت حتى لدرجاتها، انما ألوانها الطبيعية كانت هى السبب الرئيسي الذى حفذنى على الشراء، وأدركت ان عقلية الهاوى تجعلة يسعى لجمع العملة ذات التقييم الأعلى بسبب جمال الحالة .. لكن الجمال انواع .. ولو كانت هذة القطع أبوت انسر ما ترددت لحظة فى شراءها ..

ثالثا: تسائلت ترى هل سيأتى يوم يضع فية الإنسان معايير التقييم بالنسبة “لجمال كل قطعة”؟ وهل سيظهر فى المستقبل مقياس من ١-٧٠ للجمال؟ لا اعتقد … فتعريف الجمال يختلف من شخص لآخر، وقديما كان الهواة يفضلون العملة “النظيفة” البيضاء تماما كالمرآة، وليس عيبا ابدا ان يفضل البعض هذا الشكل … كذلك هناك هواة يفضلون العملات الممسوحة قليلا ولا يحبذون القطع الأنسر، فالممسوح دليل على ان القطعة لها تاريخ وتم صرفها اكثر من مرة … الناس فيما يعشقون مذاهب، ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع!

رابعا: وهى نقطة هامة بالنسبة للباتينا الملونة الحقيقية، (ضع تحت كلمة حقيقية عدة خطوط!) فى رأيي الشخصى ان الباتينا للعملات الفضية تعتبر نادرة وغالية، لكن الباتينا على البرونز هو الوضع الطبيعى نظرا لسهولة تفاعل هذا المعدن مع الهواء انما الوضع النادر – وهو ما يظهر جليا فى الأسعار – هو ايجاد قطع برونزية بلونها الأصلى “ريد” دون تفاعل .. لذا، قد تكون القطعة البرونزية جميلة وبلون ذهبي رائع الخ لكن لا اعتقد انها تستحق سعرا أعلى بسبب هذا اللون.

مجرد خواطر مرت فى خيالى وانا اتأمل هذة القطع وأحببت مشاركة اساتذتى الهواة بها