من القطع الجميلة التي أضفتها لمجموعتي الشخصية مؤخرا كذلك قمت بتصويرها بنفسي .. قطعة أخاذة سكت في الهند ومع ذلك كان لها اكبر التأثير في تاريخ مصر المالي منذ اكثر من ١٠٠ عام. لذلك رأيت ان علي إضافتها لاعتبارها جزءا لا يتجزأ من قصة عملات مصر.

الموضوع كلة مشروح في منطوق المرسوم الصادر بسراي عابدين يوم ٦ مارس ١٩١٦:

نحن سلطان مصر

بعد الاطلاع علي المادة الرابعة عشرة من الأمر العالي الصادر في ١٤ نوفمبر ١٨٨٥م بشأن العملة المصرية، وبما أن الأحوال الحاضرة وخصوصا وجود عدد عظيم من الجيوش في البلاد المصرية قد نشأ عنها زيادةالطلب علي النقود الفضية بحيث اتضح ان المقدار المتداول الان من هذه النقود غير كاف للوفاء بهذه الحاجة.

وبما ان مقدارا كبيرا من النقود الفضية المرسلة الي القطر المصري قد فقدت في الطريق، وقد ينقضي زمن طويل قبل ات يرد الي البلاد عملات جديدة.

لذلك رأت الحكومة انه من الضروري تدبير ما يلزم للتداول مؤقتا باستعمال العملة الفضية للحكومة الهندية المعروفة باسم الروبية التي يوجد منها مقدار عظيم في خزينة وزارة المالية، فبناء علي ما عرضه علينا وزير المالية وموافقة رأي مجلس الوزراء رسمنا بما هو آت

– الروبية الفضية الهندية يكون لها سعر قانوني في القطر المصري مثل العملة الفضية المصريةوذلك بصفة مؤقتة والي ان يصدر امر جديد.

– تحددت قيمة الروبية بخمسة وستين مليما من الجنية المصري (٦٥ مليما)

صدر بسراي عابدين في ٢ جمادي الأول سنة ١٣٣٤ – ٦ مارس ١٩١٦م

المصدر: موسوعة العملات المصرية للمهندس Magdy Hanafy