فى الأيام الاخيرة (وبسبب مجموعة الفاو) كثر القيل والقال عن اعادة سك العملة وما اذا كانت فعل مستحب ام مكروة، فوددت ان اذكر أمثلة تاريخية لعملات تم اعادة سكّها بشكل رسمى فى بلادها وباستخدام القوالب الأصلية:

– ٤ دوكات الإمبراطور فرانز چوزيف ١٩١٥ (مازالت تسك فى النمسا حتى اليوم!)- ١٠٠

كورونا ١٩٠٨ ،المجر- ١٠٠ كرونين ١٩١٥، النمسا- ٥٠

پيزو مكسيكية- ٢٠ فرنك فرنسي، كل الأعوام من ١٩٠٧-١٩١٤!-

ثالر ماريا تيريزا ١٧٨٠

بالنسبة للعملة المصرية فهناك أمثلة عدة على اعادة السك أشار اليها استاذنا مجدى حنفى فى كتابة الأخير ص ٢٣٤ وأشهرها ٥ جنيهات الملك فؤاد والتى كانت عملة تذكارية سكت فعليا للاحتفال بإعلان قيام المملكة المصرية دولة مستقلة فى عام ١٩٢٣، ١٩٢٤ و ١٩٢٦ دون تغيير التاريخ الاصلى وهو عام ١٩٢٢!

جدير بالذكر ان احد أسباب اعادة السك هو رغبة الملك فؤاد نفسة الذى لم يعجب باللون الأصفر الشديد الذى ظهر علية إصدار ١٩٢٣ وأبدى رغبتة فى اعادة سك العملات وتغيير التركيب المعدني لكى تبدو العملة بمسحة خضراء (تغيرت فيما بعد لمسحة حمراء بتقليل نسبة الفضة وزيادة نسبة النحاس).

مرفق صورة من المخاطبات بين دار السك الملكية ومستر هارڤى روينتري ممثلا عن جلالة ملك مصر.