Select Page

ندوة الجمعية المصرية للطوابع

ندوة الجمعية المصرية للطوابع
الاستاذ / محمود رمضان

عضو مجلس ادارة الجمعية المصرية لهواة طوابع البريد

بحضور جميع اعضاء مجلس ادارة الجمعية المصرية و لفيف من السادة الاعضاء و المهتمين كانت ندوة الجمعية المصرية هذا الاسبوع السبت 25 مارس عن الاختام السلبية التى اكتشفت من خطابات اسرة محمد على خشبة .. شارك فى حوار الاستاذ محمود رمضان كلا من الدكتور شريف سمره رئيس مجلس الادارة و الاستاذ هانى سلام والذى عقد بدوره مقارنات عن اختام مجموعته الخاصة … كما شارك العديد من الاعضاء بالاسئلة و الايضاحات و فى ختام المحاضرة طالب الاستاذ محمود رمضان الدكتور شريف سمره بصفته رئيس مجلس الادارة بان تتحمل الجمعية المسئولية العلمية بخصوص توثيق و رعاية الاكتشافات الجديدة فى تاريخ البريد المصرى .

و اليكم نص المحاضرة التى القاها الاستاذ / محمود رمضان عضو مجلس ادارة الجمعية المصرية لهواة طوابع البريد و الخبيرالمعروف فى البريد الحكومى المصرى و التى عقبها حوار طويل و الاجابة على الاسئلة المطروحة

مساء الخير. تحياتى لكم جميعا و شكراً لحضوركم.
فى 20144 القيت كلمة هنا فى الجمعية عن “بوسطة محمد على”. و لكن خلال الشهور الماضية حدث تطور هام جداً بالنسبة لمعلوماتنا عن كيفية و اسلوب عمل بالإضافة لتكلفة تقديم هذه الخدمة البريدية للافراد. و كذلك تم ظهور الكثير من الأختام السلبية التى لم تكن معروفة من قبل.
طبعا عدد كبير منكم سمع عن المراسلات التى تم اكتشافها مؤخرا من جراء هدم احد البيوتات اوالسرايات القديمة فى اسيوط كان يقطنها شاهبندر تجار اسيوط السيد/ محمد على خشبة. هذه المراسلات تمتد من ما بعد 1850 إلى ما قبل 1880 اى نحو ثلاثون عاما. و تشمل خطابات مطوية و خطابات مغلفة و قصاصات. اغلب ما ظهر الى الآن يعانى من قطع و مزع و نزع للطوابع من عليها بجانب وجود بقع واتساخات اغلبها غير قابل للإزالة بالكامل.
أرجو مراعاة اننى ساتحدث فقط عن ما عاينته بنفسى. و انا اعلم انه مازال هناك بعض المراسلات التى لم اطلع عليها بعد.
كافة الخطابات و المراسلات التى عاينتها بنفسى موجهة إلى السيد/ محمد على خشبة بإستثناء خطابين موجهين إلى نجله السيد/ على محمد على خشبة. كلها مرسلة إلى اسيوط بإستثناء الخطابات التى تحمل ختم سلبى لأسيوط نفسها. و هذه كانت خطابات موجهة من الإبن على خشبة الى والده اثناء زيارات الأب إلى القاهرة. فكان يستلمها بالقاهرة و يحتفظ بها حتي يعود إلى اسيوط و يضمها إلى باقى خطاباته. كل المحتويات التى تم الإطلاع عليها كانت مراسلات تجارية.
الخطابات مرسلة القاهرة و بعض مدن الصعيد (جنوب اسيوط) و بعض مدن السودان. ألأختام السلبية الجديدة التى ظهرت مصورة و موصوفة فى الجدول المرفق.
القيمة الكبرى لهذا الإكتشاف انه يجبرنا على اعادة دراسة هذه الحقبة الهامة جداً من تاريخ البريد في مصر و التى تتوافق مع الفترة “الكلاسيكية” لتاريخ البريد في العالم. و لابد ان يعاد كتابة تاريخ “بوسطة محمد على”. مع الوضع فى الإعتبار انه من الخطأ الفادح إختصار بوسطة محمد على على الأختام البريدية السلبية. لأن هناك تاريخ اطول من خمسة و ثلاثون عاما لهذه الخدمة قبل ظهور الأختام السلبية نحو عام 1855 بل و عدة اعوام بعد اختفائها عام 1872.
فى هذا الصدد فإننى ادعو الجمعية لتولى هذه المسئولية بنفسها و لإسمها. لأننا بصدد اعادة صياغة جانب من تاريخ مصر. و هذا افضل من ان نتولى هذه المسئولية كأفراد قد تتضارب ارائهم و افكارهم او حتى نتائج دراساتهم. إلا أذا كان هناك من يفضل الإحتفاظ بحقوق المعرفة و الدعاية لنفسه.
الجدول المرفق معدل عن ما سبق توزيعه و ذلك بصور اوضح و أختام و معلومات إضافية. و فيما يلى ملاحظاتى العامة على ما تم اكتشافه و هى ملاحظات لا ترقى إلى مستوى الدراسة و تخص المراسلات التجارية التى تحمل اختام بريدية سلبية:

أولاً: كان معروفا سابقا ان هذه المراسلات تشمل بيانات اضافية غير اسم و عنوان المرسل اليه – يكتبها مندوب بوستة محمد على – وهى: اسم الراسل و احيانا بلده – نص بأن الأجرة خالصة او طرف المرسل إليه – وزن الخطاب بالدرهم – الأجرة المسددة او المستحقة – إقرار بإستلام الأجرة اذا كانت مقدماً بتوقيع المستلم و التاريخ و احيانا صفته – ختم المدينة أو المستلم. ألآن لاحظت في نحو 70% من الخطابات وجود رقم مثل الأرقام المسلسلة يكتب اعلى هذه البيانات الإضافية وتحته مكتوب نمــــــ (نمرة؟) سنعود إليه فيما بعد.
ثانيا: كان هناك استخدام لكسور الدرهم. يبدو انها ربع و نصف و ثلاثة ارباع الدرهم. و ان هذه الكسور تؤخذ فى الإعتبار عند حساب الأجرة.
ثالثا: معدلات الأجرة غير ثابتة. مثلا يرسل خطاب من القاهرة إلي اسيوط وزن درهم واحد بسعر. ثم في يوم تالى بسعر آخر ثم في يوم تالى العودة للسعر الأول.
بالنسبة للرقم المسلسل: اتفق جورج خياط و لوقا بيولاتو انه كان هناك فصال في الاتفاق علي قيمة الأجرة. من وجهة نظرى و اتفق فى هذا مع جورج خياط على ان تخفيض الأجرة كان متوقفا على حجم المراسلات التى تم تجميعها فاذا كانت وفيرة يخفض السعر و العكس قد يكون صحيح.
رابعا: نظرا لأن بعض الكلمات المستخدمة اصلها غير عربى و جد تهجى مختلف لبعضها مثل بوسطة و بوستة. كما تلاحظ استخدام اكثر من تقويم. و كلها كانت دارجة فى مصر فى ذلك الوقت (هجرى – قبطى – ميلادى – اشورى) مع بعض اللبس/الخلط فى كتابة “السنة”.
خامسا: هذه المراسلات تلقى الضوء على كثير من تفاصيل و اساليب التبادل التجارى فى ذلك الوقت.
سادسا: فهم البعض بطريق الخطأ ان قيامى بضم صور بعض الأختام الشخصية مثل أختام صراف وناظر بوسطة أصوان اننى بذلك اضمها إلى الأختام البريدية. هذا غير صحيح بتاتا. هذه اختام شخصية ولا تخص هواية البريد. و لكنها تعاوننا فى دراسة و فهم تاريخ البريد و كيفية العمل فقط. و لا قيمة تجارية لها بالنسبة للهواية.
سأكتفى بهذا القدر من الملاحظات حتى لا اطيل عليكم

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *